عقود جديدة هامة بين القوات المسلحة الإماراتية ونمر للسيارات لتوريد الآليات المدرعة  

أبوظبي، ٢٣ فبراير ٢٠١٧ – أعلنت “نمر للسيارات”، الشركة الإماراتية المتخصصة في تصنيع الآليات العسكرية، والتابعة لشركة الإمارات للصناعات العسكرية، اليوم عن أن القوات المسلحة الإماراتية تنوي منحها ثلاثة عقود جديدة لتوريد ما يقارب ١٧٥٠ آلية عسكرية.

وبموجب هذه العقود، ستبدأ نمر للسيارات بتزويد القوات المسلحة الإماراتية  في عام ٢٠١٨ ب ١٥٠٠ آلية من فئة ’جيس‘ من النوعين ذوات الدفع الرباعي والدفع السداسي، المخصصة لمهام المشاة، وكذلك ١٥١ آلية دعم مدفعي من فئة ’حفيت 630A‘، و١١٥ آلية ’عجبان 440A‘ المزوّدة بأحدث أنظمة الحماية ضد الصواريخ المضادة للدروع.

الإعلان عن العقود الجديدة، والذي تم خلال اليوم الأخير من معرض ومؤتمر الدفاع “آيدكس” بأبوظبي، كان تتويجا لنجاح نمر للسيارات على مدار أيام المعرض، والذي شهد إعلان نمر عن أحدث آلياتها جيس 6X6 وآلية التدخل السريع، كما شهد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة بين نمر للسيارات وشركة VOP CZ التشيكية، تقوم الشركة التشيكية بموجبها بأعمال التسويق والتوزيع والإنتاج وتقديم الدعم اللازم لما بعد البيع لكافة منتجات شركة نمر للسيارات في دول فزيغراد الأربع وهي جمهورية التشيك والجمهورية البولندية وجمهورية سلوفاكيا وجمهورية هنغاريا.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سعادة الدكتور فهد سيف هرهرة، الرئيس التنفيذي لشركة ’نمر للسيارات‘: “نحن في غاية السعادة والفخر لوقوع الاختيار على شركتنا لتقديم الدعم لقواتنا المسلحة وتعزيز المقدرات القتالية مع أحدث فئات آلياتنا وتقنياتنا المتطوّرة. وتتميز الآليات التي سنقدمها للقوات المسلحة الإماراتية بالتقدم التقني والهندسي، وقد صممت بناء على منصاتنا التي أثبتت نجاحها الكبير في أرض المعركة، مع تقديم أحدث منظومات الأسلحة والمعدات. وتمثل هذه العقود محطة هامة في مسيرة تطور شركتنا”.

وقد أُطلق على هذه الآلية -التي كانت تُعرف سابقاً باسم (N35)- اسم أعلى قمة جبلية في دولة الامارات العربية المتحدة الموجودة في إمارة رأس الخيمة وهي جبل “جيس”. وهي تعد آلية مدرعة متعددة المهام ومحمية ضد الألغام، تتميز بمساحة محمية مخصصة للمعدات والطاقم والذي تزيد نسبته عن 60% مقارنةً بالتصاميم التقليدية. ويمكن لآليات جيس نقل الجنود والمعدات اللازمة، بما في ذلك الأسلحة والذخائر والتموين، لمهام تستغرق أياماً متعددة. وتقوم الحماية المتقدمة في آليات جيس على مفهوم ’قلعة الطاقم‘، التي تقدم الحماية اللازمة لكافة أفراد الطاقم ضد مختلف أنواع التهديدات.

قادت التغيرات الكبيرة في الحروب المعاصرة، وتصاعد المعارك غير النظامية التي يكثر فيها استخدام العبوات المتفجرة والصواريخ المضادة للدروع إلى تزايد الطلب على الآليات المحمية ضد الألغام والكمائن، والتي تتمتع على وجه الخصوص بالحماية ضد التهديدات الصاروخية. وتأتي آليات ’نمر‘ كاستجابة مثالية لهذه المتغيرات، حيث تعد الأحدث والأكثر كفاءة في هذه الفئة.

 كما تتميز جيس أيضاً بالتصميم القائم على أسلوب الوحدات النموذجية المستقلة، مما يسمح بتصميم طرازات مخصصة تلبي مختلف متطلبات المهام بناء على المنصة ذاتها، مثل آليات المشاة الحربية وناقلات الجند وآليات الإسعاف وآليات القيادة والسيطرة، إلى جانب مهام الإنقاذ والهندسة.

وأضاف الدكتور هرهرة: “يأتي قرار القوات المسلحة الإماراتية بتوسيع أسطولها البري من آليات ’نمر‘ شهادة حقيقية على القدرات المتقدمة التي تتميز بها منتجاتنا. وتمثل فئة جيس التي أثبتت جدارتها في أرض المعركة مثالاً واضحاً على التزامنا بحماية أرواح جنودنا في ساحات المعارك”.

وسيتم انتاج الآليات المشمولة في العقود الجديدة بمصنع ’نمر‘ الحديث، والذي يقع على مساحة ٣٧،٥٠٠ متر مربع، وهو الأكبر من نوعه للآليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتم اختيار هذه الفئات من الآليات بسبب مرونتها العالية في الحركة، والمستويات المتقدمة من الحماية للطاقم في مواجهة العبوات المتفجرة المزروعة في الطرقات والألغام المضادة للدبابات والتهديدات الصاروخية.